English للاتصال بنا خريطة الموقع البحث إصدارات الناشرين مميزات العضوية
( تسجيل دخول )
---------------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------------
القدس عاصمه الثقافه العربيه
---------------------------------------------------------------------
beirut world book capital
---------------------------------------------------------------------
التوصيات النهائية لمؤتمر الناشرين العرب

 

توصيات مؤتمر الناشرين العرب الأول – الرياض
18،17 شوال 1430هـ   7،6 أكتوبر 2009م
شارك في أعمال المؤتمر 39 متحدثاً من الناشرين والمفكرين والباحثين المتخصصين من مختلف الدول العربية والأجنبية ، قدموا 29 ورقة عمل وبحث متخصص في المحاور العشرة التي ناقشــــها المؤتمر، وتفاعل معهم المشاركون بمداخلات وآراء ساهمت في إثراء النقاش، وأسفرت عن التوصيات التالية:
أولاً: حرية النشر في العالم العربي :
§        يؤكد الناشرون العرب - على مبدأ حرية النشر والتعبير، وحرية انتقال الكتاب بلا حدود ، ويطالب الناشرون الحكومات العربية بتفعيل قرارات وزراء الثقافة العرب فى مؤتمرعام 1978 بضرورة إطلاق حرية الكتاب وما تلاها من قرارات لدعم هذه الحرية، وكذلك المطالبة بأن تكون الإجراءات الرقابية التنظيمية فى الدول العربية فى الحدود التى أقرتها المؤسسات الدولية .
§        الدعوة إلى تشكيل لجان فى اتحاد الناشرين العرب والاتحادات القطرية للدفاع عن حرية النشر والتعبير ومساندة الناشرين والمؤلفين الذين تتم ملاحقتهم.
§        إصدار تقرير سنوى حول حرية النشر فى العالم العربى.
 ثانياً: تسويق وتوزيع الكتاب في العالم العربي :
§         إعداد دراسة جدوى إنشاء شركة أو شركات توزيع عربية بالتعاون مع المؤسسات والهيئات المهتمة للتغلب على مشكلات تسويق وتوزيع الكتاب في العالم العربي.
§        إنشاء مركز معلومات للكتاب العربي ، يحتوى على معلومات حديثة عن المؤلفين والكتٌاب والناشرين والإصدارات الحديثة - المؤلف منها والمترجم - وتصنيفها ، بهدف التغلب على مشاكل نقص المعلومات في هذا المجال ومحاربة العشوائية وعدم الدقة في الأرقام والإحصائيات والتحليلات المتداولة في سوق الكتاب العربي.
 ثالثاً: حماية حقوق الملكية الفكرية :
§        تفعيل دور لجان حماية الملكية الفكرية باتحادات النشر المحلية وربطها باللجنة الرئيسية فى اتحاد الناشرين العرب ، والتأكيد على إنفاذ قوانين حماية الملكية الفكرية فى الدول العربية وملاحقة كل أشكال القرصنة والاعتداء على حقوق الملكية الفكرية.
§        دعم الأنشطة وبرامج التوعية الخاصة بالملكية الفكرية عن طريق المواقع الإلكترونية والنشرات التعريفية ووسائل الإعلام وكذلك تفعيل آلية فض المنازعات.
§        التواصل مع وزارات التربية والتعليم العربية من أجل إدراج مفاهيم حقوق الملكية الفكرية ضمن المناهج التعليمية في مختلف المراحل الدراسية ، من أجل إنشاء جيل جديد متفهما لمبادئ حقوق كل من المؤلف والناشر ، رافضاً لأعمال القرصنة والتقليد والتزوير ومدركاً لخطورتها.
 رابعاً:  النشر الإلكتروني :
§        ضرورة قيام اتحاد الناشرين العرب بتشجيع الناشرين ومساعدتهم للاستفادة من آليات النشر الالكترونى .
§        دراسة مشروعات تعاون مشتركة مع الجهات المهتمة برقمنة الكتاب العربى وإتاحتها للناشرين.
§        التصدى لأعمال القرصنة الإلكترونية على أعمال الناشرين باعتبارها تندرج ضمن نشاط حماية حقوق الملكية الفكرية .
§        خامساً: العلاقة بين الناشر والمؤلف :
§        تفعيل العلاقة مع اتحاد الكتاب العرب باعتباره أحد أهم الجهات الممثلة للكتاب والمؤلفين ، والتأكيد على أن العلاقة بين الناشر والمؤلف علاقة تكاملية وتشاركية ، ورفض الحملات غير المبررة على الناشرين بشأن هذه العلاقة .
§        متابعة مشروع العقود النموذجية بين الناشر والمؤلف، وتعميمها على الناشرين للاسترشاد بها.
§        إجراء دراسة ميدانية لمعرفة الميول القرائية فى العالم العربى ومعرفة اتجاهات القراء واهتماماتهم ومدى رضاهم عن ما يكتب وينشر، بالتنسيق والتعاون مع عدد من الجهات المهتمة للمساهمة فى تمويل وإعداد الدراسة .
§        مخاطبة الجهات الراغبة في نشر أعمال ومؤلفات بنفسها ( سواء كانت حكومية إدارية أو خاصة أو خيرية ) بضرورة التعاون مع الناشرين ودعم جهودهم دون التحول إلى مؤسسات نشر- رغم كونها غير متخصصة – الأمر الذى يؤدى إلى فوضى في هذه الصناعة.
سادساً: مشاكل الترجمة في العالم العربي :
§         التعاون مع الجهات المعنية بنشاط الترجمة فى عمليات التخصص والمراجعة والتصنيف .
§        تأييد فكرة إنشاء جمعية أو هيئة لتنظيم أعمال الترجمة وضمان جودتها ، واعتماد تصنيف للمترجمين .
§        مخاطبة الجهات المعنية بتعليم اللغات الأجنبية بضرورة الاهتمام بتعليم اللغة العربية ضمن مناهج أقسام اللغات للارتقاء بمستوى المترجمين فى لغتهم الأم حيث يمثل عدم إتقان المترجمين للعربية مشكلات كبرى فى مستويات الأعمال المترجمة.
سابعاً: معارض الكتب العربية :
§        اعتماد معايير كفاءة للمعارض العربية وترتيب أفضليتها ومستوياتها وفقاً لمعايير متعددة منها: (الرقابة،حماية الملكية الفكرية،إجراءات الشحن والتخليص والجمارك،مستوى التنظيم، أجور الأجنحة، وغيرها).
§        تفعيل دور اتحاد الناشرين العرب في التنسيق بين المعارض العربية بما يحول دون تداخل أو تضارب المواعيد، والبحث فى دورية هذه المعارض، والمساهمة في حل المشكلات.
§        أن تقوم المعارض بتقديم مزايا خاصة للناشرين النوعيين والمتخصصين على صعيد أماكن العرض وأسعار الاشتراكات وما شابه ، وأن يتم تخصيص أيام فى بداية كل معرض للعرض وللمتخصصين فقط قبل بدء البيع للجمهور.
§        التعاون مع إدارات المعارض بالتوسع فى إقامة ندوات وورش عمل مهنية للارتقاء بصناعة النشر العربية.
§        حث وزارات الثقافة والتعليم والمكتبات العامة والمدرسية والجامعية بزيادة المخصصات المالية لشراء الكتب العربية ، والاهتمام كذلك ببرامج تشجيع القراءة فى وسائل الإعلام المختلفة دعما لصناعة النشر العربية كإحدى الصناعات الثقافية الأساسية.
 
§        البحث فى إمكانية إصدار نشرة عربية فصلية ( مطبوعة أو الكترونية ) تحتوى على الإصدارات الجديدة فى الدول العربية وتوزيعها على المكتبات والأندية والتجمعات الثقافية.
§        تشجيع إنشاء معارض كتب افتراضية عبر الانترنت بدعم من اتحاد الناشرين العرب ويتم تحديثها باستمرار كواحدة من الحلول الخاصة بدفع عمليات البيع والتوزيع.
ثامناً: كتب الأطفال :
§        مخاطبة كافة الجهات المعنية بشأن الطفل لدعم نشر كتب الأطفال لأنها الأساس والاستثمار الحقيقى فى صناعة المستقبل .
§        البحث فى إصدار دليل متخصص لكتب الأطفال على المستوى العربى ووضع معايير فنية راقية للكتب المنشورة فى الدليل للارتقاء بستوى صناعة كتب الأطفال العربية.
§        يدعم اتحاد الناشرين العرب الملتقيات التخصصية ومنها ملتقى ناشرى كتب الأطفال، للمساهمة فى التدريب والتحفيز لدور التشر العربية العاملة فى هذا المجال وإذكاء روح المنافسة بينهم.
تاسعاً: الكتاب المدرسي :
§        إعداد دراسات وأبحاث حول خصخصة نشر وتوزيع الكتاب المدرسى ودور الناشرين العرب في تطوير هذه الصناعة.
§        تنظيم مؤتمر عربى متخصص بالتنسيق مع الجهات المعنية لتطوير صناعة الكتاب المدرسى .
عاشراً: مستقبل صناعة النشر فى العالم العربى :
§        ضرورة تكاتف الناشرين وتكاملهم وتوحيد جهودهم من أجل التفاعل مع المتغيرات العالمية في صناعة النشر مثل الكتاب الرقمى ، ودعوة الحكومات العربية للعمل مع الناشرين على تقليل الفجوة بين صناعة النشر العربية واتجاهات النشر العالمية من خلال دعم البحوث العلمية وإتاحة المعلومات المتعلقة بهذه الصناعة ، ودعم حرية النشر والتعبير  .
§        العمل على تطوير اقتصاديات المهنة والتجديد والتجويد والابتكار فى الإنتاج المعرفى من أجل الصمود فى مواجهة التحديات المستقبلية ، والعمل على إيجاد آليات تحفيز للناشرين والمؤلفين المتميزين للارتقاء بالمهنة .
§        مساعدة الناشرين وتشجيعهم على تبنى مشروعات دعم وبناء القدرات الذاتية، وإعادة بناء الهياكل الإدارية وتدريب وتطوير العاملين، من خلال الدورات التدريبية والمبادرات التطويرية، بما يعنى ضرورة قيام اتحاد الناشرين العرب والاتحادات المحلية بدورهم للوصول إلى الجهات المناسبة للتعاون معها فى تنظيم هذه المبادرات.
§        إرسال نسخة من هذه التوصيات إلى السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية وكذا السادة وزراء الثقافة العرب.
§        الحفاظ على دورية مؤتمر الناشرين العرب والحرص على تداوله بين مختلف الدول العربية ، على أن يقوم مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب بدراسة توصيات هذا المؤتمر والعمل على تفعيلها ومتابعة تنفيذها من خلال اللجان المعنية والاتحادات المحلية.
صدر في الرياض الخميس 19 شوال 1430هـ الموافق 08 أكتوبر 2009 م.
  
 
تحميل أوراق العمل المقدمة فى ندوة بيروت عاصمة عالمية للكتاب
للتعرف على التجارب المختلفة لكبرى دور النشر في كل من السعودية ولبنان وإنجلترا وفرنسا ولتحميل كتالوج حقوق الملكية لإصدارات الناشرين

فتوى دار الإفتاء المصرية بتجريم التعدى على حقوق الملكية الفكرية للغير
وأفادت الفتوى أن انتحال الحقوق الفكرية أو التعدى عليها دون إذن أصحابها أمر محمرم شرعا، لأنه تضييع لحقوق الناس وأكل لأموالهم بالباطل.

ليوبليانا (سلوفينيا)، عاصمة الكتاب العالمية لعام 2010
وقد عُيِّنت ليوبليانا عاصمة عالمية للكتاب لعام 2010 بقرار هيئة تحكيم دولية مؤلفة من مهنيي الكتاب والنشر، وذلك "بالنظر إلى جودة ترشيحها،

الدوحة عاصمة الثقافة العربية2010
أعلنت قطر انطلاق فعاليات الربع الأول من احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010 التي ستتواصل لغاية بداية شهر نيسان القادم تحت شعار الثقافة العربية وطنا.. والدوحة عاصمة.

تريم عاصمة الثقافة الإسلامية 2010
تريم اليمنية مدينة المساجد والعلماء والمخطوطات، تستعد الحكومة اليمنية ممثلة بوزارة الثقافة لاحتضان مدينة تريم الأثرية والتاريخية بمحافظة حضرموت،

التوصيات النهائية لمؤتمر الناشرين العرب
شارك في أعمال المؤتمر 39 متحدثاً من الناشرين والمفكرين والباحثين المتخصصين من مختلف الدول العربية والأجنبية،

 
للاقتراحات والشكاوي
 
زوار الموقع
28629