بيان إعلامى

بيان إعلامى

معرض تونس الدولي للكتاب - الدورة الخامسة والثلاثون
التاريخ: من 05 إلى 14 أفريل2019
المكان: قصر المعارض بالكرم- تونس
شعار المعرض : "نقرأ لنعيش مرّتين "
تغطية المعرض
بعاصمة الخضراء، انتهى عرس الكتاب، وأقفل معرض تونس الدولي للكتاب أبوابه في دورته الخامسة والثلاثين  يوم 15 أفريل بعد10 أيام زاخرة بمختلف الفقرات والفعاليات وكان شعار الدورة "نقرأ لنعيش مرّتين" نفس شعار الدورة الفارطة.  رحّب المعرض بمشاركة 319 عارضا من 24 بلدا من بينهم 116عارضا من تونس و121عارضا عربيا وأجنبيا، بالإضافة إلى مشاركة 12 جمعية ومنظمة ومؤسسة.
البلدان المشاركة كانت تونس ومصر وسوريا ولبنان والعراق والأردن والجزائر والسعودية والكويت والمغرب وفلسطين وموريتانيا وقطر والإمارات وعمان وليبيا وإيران والصين وفرنسا وإيطاليا وهولندا والسنغال والأرجنتين
أشرف على الافتتاح رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، ووزير الشؤون الثقافية، محمد زين العابدين بحضور عدد من أعضاء الحكومة وسفراء دول عربية وأجنبية وأدباء وكتاب ومبدعون تونسيون وعرب وشرّف المعرض حضور رئيس إتحاد الناشرين العرب أ. محمد رشاد ورئيس إتحاد الناشرين المصريين أ.سعيد مصطفى.


تميز اليوم الافتتاحي بالإعلان عن الفائزين النهائيين بجوائز الإبداع الأدبي وتكريم عدد من الأدباء والمفكرين.
تركت الدورة 35 من المعرض أصداء طيّبة إجماليا على مستوى التنظيم و جودة الكتب المعروضة وحجم الإقبال الجماهيري وتطور عدد العارضين لهذا العام مقابل عددهم في دورة السنة الفارطة (259)، وبلغت المساحة المخصّصة للعرض 7255 مترا
.
ويجدر الذكر أن إدارة معرض تونس التزمت بتوصيات اجتماعات مديري المعارض العربية  فأقرت تخفيضات مهمّة 20%للناشرين المنخرطين في اتحاد الناشرين العرب وذلك بهدف جعل تونس قطبا جاذبا وجذَابا للنشر ومساندة الناشرين العرب في أداء رسالتهم الثقافية والحضارية بدعمهم تجاريا و قد أعرب جلّ الناشرين و الموزعين و العارضين المشاركين من مختلف البلدان العربية و الأجنبية .
على رفوف أجنحة دور النشر، تنوّعت الكتب المعروضة بتنوع تخصص الدور المشاركة من كتب الدين وكتب الأدب والتاريخ إلى الكتب العلمية، وصولاً إلى كتب الأطفال، تنوع يقابله تنوع في اهتمامات رواد المعرض، خاصة الشباب من طلاب وباحثين ينكبون على اكتشاف ما جادت به دور النشر من كتب وبحوث جديدة أو يقفون في طوابير، بانتظار دورهم للحصول على توقيع أحد الكتّاب.
إقبال محترم و ملحوظ
الدورة الـ35 للمعرض صنعت المفاجأة الجميلة للناشرين وللحقل الثقافي في تونس بعد أن شهد المعرض في أول أيامه أعدادًا كبيرة من الزوار، خصوصًا من الشباب؛ حيث توافد قرابة 50 ألف زائر على المعرض يوم الثلاثاء 9 أبريل الجاري، وهو رقم قياسي مقارنة بالدورات السابقة، والذي أعطى مساحة من الفرح زيَّنت ردهات المعرض الطويلة التي امتلأت بعشرات الآلاف من العناوين مختلفة الاتجاهات.
ميزة أخرى لمعرض تونس للكتاب في دورته الجديدة تجلَّت في تحوُّل عدد كبير من العائلات رفقة أطفالهم؛ لزيارة المعرض وتشجيعهم على العودة إلى الكتاب والقراءة بعد أن اختطفت الأجيال الجديدة المنصات والألعاب الرقمية والتكنولوجيا الحديثة المتوفرة بين أيدي الجميع بكل سهولة.
برنامج ثقافي متنوّع:
إضافة إلى عرض الكتب، قّدم معرض تونس للكتاب أنشطة ثقافية متنوعة، ساهمت في ربط علاقات بين الكتّاب والجمهور، دورة هذا العام اهتمت بقضية الحريات الفردية والمساواة، وهي المحور الذي شكل أساس الجلسات الثقافية والنقاشات التي شهدتها 60 جلسة بحثت في قضايا الحرّيات الفرديّة والمساواة من زوايا نظر متعدّدة، وكذلك الشباب والحريات الفردية وحقوق السجين وكرامته في تونس، بالإضافة إلى المساواة بين الجنسَين.
كما احتضن المعرض برنامج الطفل وهو برنامج متميز من حيث تنوعه وفيه أكثر من 260 نشاطًا للأطفال، وتم ترتيب زيارات إلى المعرض بالتعاون مع وزارة التربية في رحلات مدرسية مخصصة لزيارة المعرض، لتشجيع الأطفال والشباب على القراءة.
 تقييماً :
لم يكن معرض تونس الدولي للكتاب مجرد سوق لبيع الكتب بل كان فضاء حيّا ونابضا بالثقافة والفكر من خلال برمجة برنامج ثقافي شمل العديد من الأنشطة المخصصة للكتاب، والأمسيات الشعرية والأدبية، واللقاءات الحوارية، فضلا عن تكريم عدد من الشخصيات العربية والأجنبية وتتويج الفائزين بجوائز المعرض في الإبداع الأدبي والفكري.
وتعتبر الدورة 35 من معرض تونس الدولي للكتاب دورة ناجحة في مجملها من حيث نسبة الإقبال الكبيرة جدًّا للزوار، وحقَّق رقمًا قياسيًّا لعدد الزوار مقارنة بالدورات السابقة، ونوعية الكتب في المعرض متنوعة، ولا يوجد أي كتب تدعو إلى الكراهية والتطرف، بل بالعكس فقد شهد المعرض عرض عناوين كثيرة للكتب التنويرية. وبهذه الاختيارات الثقافية يمكن القول إن معرض تونس للكتاب استعاد بريقه
ما يمكن أن نعيبه على معرض تونس  :
- اللخبطة التي حصلت في توزيع الأجنحة بفضاء المعرض: قصر المعارض بالكرم أين ينظم المعرض سنويا كان محجوز لمعرض آخر قبل انطلاق معرض الكتاب و تمّ تسليم الفضاء لإدارة معرض الكتاب قبل ثلاثة أيام فقط وهي مدّة ضيّقة جدّا مما جعلهم مجبورين على المحافظة على 70% من التقسيم المخصّص للمعرض السابق مما أحدث لخبطة في توزيع الأجنحة لدى الناشرين العرب وقع تفاديها و تداركها بحضور رئيس لجنة المعارض على عين المكان و بالتنسيق مع لجنة المعارض ،تفهّم الزملاء الناشرين الوضع .
- تواجد الألعاب الغير تربوية بصورة كبيرة خلال المعرض لكن إدارة المعرض مشكورة تصدّت لهذه الظاهرة ووقع إغلاق جناح ناشر تونسي ووقع إصدار العديد من الإنذارات لعدد من الناشرين العرب .
- ضعف المقدرة الشرائية للمواطن التونسي نظرا لتدهور الدينار التونسي أمام الدولار لكن تأثير دلك على الحركة التجارية في المعرض لم يكن كبيرا كما توقعنا خصوصا ان بعض الناشرين العرب تفضلوا ببيع كتب مخفضة اسعارها بحسب إمكانيات القارئ التونسي المادية
- بلغ المعرض  مرحلة يحتاج فيها الى ان يكون جذابا اكثر بالاعتماد على الأجنحة المميزة وقد فكرت هيئة المعرض في ذلك لكنه يطرح ضرورة الزيادة في ثمن المتر المربع لتطوير مظهر الأجنحة وتصميمها تصميما فنيا
- إجمالا التأخر في التحضير لكل دورة ويمكن القول أنّ سياسة تسيير معرض تونس الدولي للكتاب تحتاج إلى مراجعة شاملة لما فيه خير الكتاب التونسي والحضور الأدبي والثقافي لتونس في الخارج ومهما حاولت الهيئة المديرة للمعرض تلافي الإشكاليات والحدّ من النقائص، فإن هذه المجهودات لا يمكن لها أن تزيل كل العراقيل على الوجه المطلوب والشكل المنشود لأن معرض تونس الدولي للكتاب يبقى في حاجة ماسة وأكيدة إلى إعادة هيكلة شاملة وتعود الثغرات المسجلة كما أشرنا  لها في تقارير سابقة إلى عدم وجود هيئة قارة للمعرض خاصّة وأن سلط الإشراف تقوم بتعيين مدير للمعرض قبل أشهر قليلة من انطلاق هذه التظاهرة الثقافية المهمة ويجب العمل على بعث هيئة قارة للمعرض تسهر على التحضير له والاستعداد لفعالياته مباشرة بعد انتهاء الدورة لتكون الدورة القادمة أنجح وأجمل.
د. محمد صالح المعالج
رئيس لجنة المعارض العربية و الدولية

آخر الأخبار

يتقدم إليكم اتحاد الناشرين العرب بخالص التحية والتقدير، وبالإشارة الى إنعقاد معرض فرانكفورت الدولي للكتاب خلال الفترة من 16-20 أكتوبر 2019، نود إعلامكم بمشاركة اتحاد الناشرين العرب بجناح مميز هذا العام لمشاركة فعالة وإيجايبة من أجل تأكيد تواجد الثقافة العربية في المحافل الدولية والتعريف بأنشطة وأعضاء الاتحاد.